إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
527
الغارات
ودارا وآمد وسنجار من حيز علي عليه السلام وعليها الأشتر قبل أن يهلك ، وكانا يقتتلان في كل شهر . وقال يزيد بن حجية وهو بالرقة ( 1 ) وقد بلغه قول زياد بن خصفة لعلي عليه السلام : إن بعثتني في أثره رددته إليك ، فقال في ذلك : أبلغ زيادا أنني قد كفيته * أموري وخليت الذي هو عاتبه ( 2 ) وباب سديد دونه ( 3 ) قد فتحته * عليك وقد ضاقت عليه ( 4 ) مذاهبه هبلت أما ترجو عتابي ( 5 ) ومشهدي * إذ الخصم لم يوجد له من يحاربه ( 6 ) فأقسم لولا أن أمك أمنا * وأنت موال ما انفلت ( 7 ) أعاتبه وأقسم لو أدركتني ما رددتني * كلانا قد اصطفت إليه جلاببه وقال أيضا : يا هند قومك أسلموك فسلمي * واستبدلي وطنا من الأوطان ( * )
--> 1 - في شرح النهج هنا زيادة وهي ( يهجو عليا عليه السلام : يا طول ليلى بالرقات لم أنم * من غير عشق صبت نفسي ولا سقم لكن لذكر أمور جمة طرقت * أخشى على الأصل منها زلة القدم أخشى عليا عليهم أن يكون لهم * مثل العقور الذي عفى على أرم وبعد ذلك ما لا نذكره ) وقال بعده : ( قال إبراهيم بن هلال : وقد كان زياد بن خصفة التيمي قال لعلي ( ع ) يوم هرب يزيد بن حجية : ابعثني يا أمير المؤمنين في أثره أرده إليك ، فبلغ قوله يزيد بن حجية فقال في ذلك : أبلغ ( الأشعار ) ) . 2 - كذا في شرح النهج لكن في الأصل : ( غالبه ) . 3 - في شرح النهج : ( وباب شديد موثق ) . 4 - وفيه : ( وقد أعيت عليك ) . 5 - أيضا فيه : ( غنائي ) . 6 - وفيه : ( من يجاذبه ) . 7 - وفيه : ( وإنك مولى ما طفقت ) .